lunedì 5 novembre 2012

Speranza... by Amina




 










                                           

Il vento d'estate soffia dolcemente
Mi porta un desiderio... una promessa

Un sogno perduto mai ritrovato

Su quella spiaggia così tranquilla ho immaginato
un mondo pulito e tanto amato
dove i bambini vivono a lungo
volano nel cielo della libertà assoluta
e non aspettano un futuro incerto.
Camminano i sentieri della felicità
si tengono per mano per andare lontano
e abbracciano gli angeli della pace.

Il vento d'estate soffia dolcemente
Mi porta un desiderio... una promessa

Un grande amore scintillante
che illumina l'anima confusa
che cancella l'ansia del tempo che passa
che asciuga le lacrime di una madre triste...
di un bambino affamato...                                            
di un cuore ferito...

Il vento soffia... soffia e soffia
porta via la malinconia
l'inquietudine e il dolore
spazza via la brutalità da questo mondo ormai selvaggio
dove il sangue è diventato come l'acqua corrente
la dignità come un pallone scalciato
dove la fiducia è un sentimento sbandato...

Il vento d'estate soffia dolcemente...
...Speranza...
                                          


                                            


                                                            

                                                                                                  













martedì 1 maggio 2012

الأنَا المقهورة





               
                     
                              
الأنَا المقهورة
 .................

أنا نبع الزمان
أنا قصة إنسان
أنا الحفاء و العراء و الغثيان
أنا الطفولة المغتصبة ضحية الأوطان
أنا التاريخ يتيم العنوان
أنا ركام الجماجم و الأيادي و السيقان
أنا الدماء جرت سيولا و وديان
أنا بندقيةٌ أَصدأها النسيان
أنا الوجع الراكد في الوجدان
أنا المتمرد ماقتُ الذل و الهوان
أنا حقٌّ تحجّر على اللسان
أنا وليد الخديعة و الزور و الهوان
أنا حقيقة مرة لا حجة لها و لا برهان
أنا الثورة و الغضب و العصيان
أنا بلور الحيرة المتناثر في كل مكان
أنا فقيد العروبة و الكلمة و الأمان
أنا الصرخة المتأرجحة بين العلن و الكتمان
أنا طفلُ الدمعة و الآه و مشيئة الرحمٰن .
                  
 
” آمنة عمر امغيميم”             


زمن العبرات
***********
توالت واحسرتاهُ على الخدّ صفعات الزمنْ
و تراكمت على الصدر جلاميد العُسرة و المحنْ
***
رفقاً ياقدرُ ما الدمع يغسلنا من الشجنْ
و لا يهبنا قوةً و لا يشفينا من الوهنْ
***
هي العين اعتادت رذاذها سيولا من الحزنْ
تسامر الآلامَ شاكيةً و لا يغمض لها جفنْ
***
هذي الرقابُ تنحني داميةً من جر الوسنْ
و هذا القلب من خشونة اللمس سقيمٌ يئنْ
***
تنعتني ياقدرُ دون استحياءٍ بالخوف و الجبنْ
و هلْ للجبان في زمن الثورات رأي و سكنْ
***
وددتُ يا زمان العبرات درباً يحملني إلى وطنْ
و كلمةَ حقّ تعلو في سماء أرض الفتنْ
***
تتوقُ النفس متلهفةً إلى حلمٍ في جنة عدنْ
و راية وحدةٍ و سلامٍ ترفرف شامخةً في كل ركنْ
***
أينفعُ البكاء على من كان في الحلم شبح خدنْ
إستفيقي يا نفسُ فهذا زمان السنّ بالسنْ
***
و صاحبي في الدنيا العاقل الرزين الفطنْ
من في الشدائد لكِ درعٌ و من الشوائب لكِ صونْ
***
و لا تخوضي بحور الدموعِ فهي خزيٌ و هونْ
و اغتسلي من هباءِ الخمول و ارتقي في صفونْ

"أمينة عمر امغيميم"
٠٧/ ٠٤/ ٢٠١٢
٢٣:٠٠






..إبنتي جومانا تسأل
ما خطبك أيها الإنسان !؟


مالي أراك تجري دون حدود !؟
أنفاسك مخنوقةٌ و نظراتك في شرود !؟

مابالك أيها الإنسان !؟

تسأل و لا تقبل الردود !؟
تتعثر و لا تقاوم الجمود !؟
تتدحرج كالكرة الورقية دون صمود !؟

من تكون أيها الإنسان !؟

ربما أنت ذلك الحلم المفقود !؟
أم أنك جثت آوتها اللحود !؟
قد تكون مجرد دموع جرت على التراب كالمدود !؟

لماذا أيها الإنسان !؟

تمشي على الأرض تبختراً كالإبل النجود !؟
و تتلاعب بالمشاعر كالقرود !؟
كلامك جارح كالشفرة الهذوذ !؟
أتحسب إنسانيتك في الجفاء و الصدود !؟

تريث أيها الإنسان
فتهورك سيبيدك شرّ بيود ..


جومانا تستمر في السؤال

و ماما أمينة تدوّن..

giovedì 2 febbraio 2012

Sei...









Ti guardo...
e sei solamente un' ombra

Ti sogno..
e sei solamente un ricordo

Ti chiamo..
e sei solamente un nome

Sei un desiderio sepolto

  Sei un passato mai vissuto

 Sei una vita negata...


"Amina Mrhimim"










                                        

الغيبوبة...


الغيبوبة...
أستيقظ من غيبوبتي القصيرة
وأستعيد أنفاسي المخنوقة
أنظر حولي فلا أجد إلا الفراغ
صمت عميق خانق
وأشباح سواد حالك
تملأ أجواء الغرفة الشاحبة
تخالجني تساؤلات غريبة
أين أنا..؟ من أكون..؟ ماهذا الوجود..؟
أنظر ملياً إلى سقف الغرفة البعيد
فأرى قصة حياتي تنسرب
كعناوين أفلام مطولة
أغمض عيناي ثم أعيد فتحهما
علّني أستيقظ من غيبوبة أخرى قصيرة
أتابع عناوين القصة
فلا أجد إلا الحقيقة المرة
روح ترعرعت بين أشجان الجوى
تترنح تعباً بين حنايا القلب المجروح
وحيدة أنا تغتالني غصص الواقع المجهول
أتابع عناوين القصة
وأتلهف إلى نهاية تعيد الروح إلى الروح
ويطول الإنتظار 
وتتراكم الأوجاع
فأستسلم إلى غيبوبة أخرى
علّها تكون طويلة



" آمنة عمر امغيميم"

إسمعيني


إسمعيني...


                                                                             
إسمعيني ..ولا تتكلمي
سأحكي لك عن غدر الزمان
لا أريد مخرجاً..
الزنزانة مطوقة جمراً ولهيباً
ظلامها مرقد الأشباح والجان

إسمعيني.. ولا تتنهدي
فأنت الدّاءُ..
وأنت من غير التاريخ
وألف حكايات شهرزاد
ونسج بساط الريح

إسمعيني.. ولا تنشطري
ذاك زمانك.. كنت حورية الليل
تزينك النجوم..مرصعةً على قدّك
وهذا زماني..تحبكه أناملي
دماً وولعاً..وموتاً فيك

إسمعيني.. وأطبقي أجفانك
جسدي نحيف لا يحتمل الإرتجاف
قلبي مكوكبٌ توقده جحافل الآهات
ودنياي بكبريائك إنعدم فيها الإعتكاف

إسمعيني.. ولا تنفعلي
ماذا لو دفنت إسمك تحت الرمال؟؟!!
وسخرتُ من عبراتك المتدفقة؟؟!!
ماذا لو أطفأتُ في عينيك سحر الجمال؟؟!!
وقذفتك شرارات غرور..
فأنت هُوية زائفة...

إسمعيني.. وانصرفي
كما ينصرف الربيع في سكات
أطلقي جناحيك ورفرفي
ربما في الأفق تفقهين المناجاة
ولا تندمي إن لم تموتِ بين أضلعي
فموتك أرحمُ بين الذكريات..

"آمنة عمر امغيميم"