Visualizzazione post con etichetta نثريات. Mostra tutti i post
Visualizzazione post con etichetta نثريات. Mostra tutti i post

lunedì 12 maggio 2014

رسالة إلى حبيب مجهول\ آمنة عمر امغيميم



 شيء غريب أيقظ أحاسيس مريرة في قلبي.. 

فكرت فيك كل الوقت.. ماذا لو حصل لك مكروه؟؟ من سيخبرني؟؟ و كيف سأتقبل فاجعتي فيك؟؟

ليتك تعلم كيف أحبك و لما أحبك؟؟ 

ليتك تعلم كم أشتاقك في حضرتك و غيابك؟؟ 

ليتك تعلم كم أكره هذه المسافة الخرساء التي تدفن مشاعري و تطمس همسي..!! 

يضمني ظلامي تحت شراشف وحدتي.. و أخفي عن الوجود دموعاً هي لك و من أجلك.. 

شهقات حلقي تخنقني و لا تسعفني في غربتي..

أحبك و تعذبني!! أشتهيك و أبتغيك و أمد يدي إليك و لا أجدك.. 

ينفطر قلبي بين حب مستحيل و يقين حارق.. بين حياة راكدة و أخرى جارفة.. 

سئمت تخيلاتي.. سئمت أحلاماً بلهاء ضمن واقع مستبد.. سئمت تقريب المسافات بالتصورات.. سئمت جر المدى المتمنع إلي دون جدوى.. 

أهذا هو الحب إذن؟؟!! 

اعتصار في جوف الليل و اختناق بالعلن!!..

رغبة.. صبابة.. شوق و موت عسير!!..

خوف من فراق أبدي لم يسبقه لقاء!!..

كيف أكون لك وحدك و تكون لي دائماً..؟؟كيف أمشي إليك دون تعثر بين الخوف و الندم؟؟..

أحتاجك.. أحتاجك.. أحتاجك..

هذه هي الكلمات التي تملأ فراغ هذا الأفق الموحش الذي يلفني في كفن أسود شائك..و صداها قوي و جامح.. مندفع بدواخلي يدمي و يخدش.. لم أعد أرفض عذابي.. و لم أعد أموه اشتياقي.. و لمَا أفعل..؟؟ فما عاد لي في هذا البعد إلا طيفك أهواه..

و اسمك أخطه على  مرآتي المضببة لتكون نصب عيني..

ما عاد لي سوى صوت خافت في مسامعي بأن المجهول جميل و الممنوع رخيم.. بأن المستحيل أنيس..و أنك لي رغم غموض التفاصيل..

هل ألتقيك يوماً..؟؟ هل يجعل منك قدري حقيقة فيجسدك كما رسمتك.. كما أحببتك و كما سموت بك في دنيا أحلامي..؟؟

هل ستعرفني إذا ما شاء لنا الوجع الالتحام كروح واحدة..؟؟

حبيبي.. انتظرني.. 


( رسالة إلى حبيب مجهول.. لم ترسل أبداً )


آمنة عمر امغيميم




sabato 16 marzo 2013

كلام لك وحدكَ



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لا شيء يملأ فراغ غرفتي و أمسياتي غير طيفك الذي يحلق بجناحيه المزركشين .. لتتراقص ألوان الغبطة في فضاء قلبي .. و تحيط بي فراشات البهاء .. تسدل على جسدي المتمدد بكل أناقة على سرير الصبابة و الشوق .. حريراً يغازل ملامسي .. تحضرني ذكرياتك فأفردها على صدري و أعيشها لحظة لحظة.. أعانقها و أداعبها و كأنها الحياة تعود بعد طول غياب .. تدفئني كلماتك التي طالما همستها في أذني فأصبحت كترانيم فيروزية تنعش كل أصباحي و أمسياتي .. ما أجمل هذا العشق الذي تركته على وجنتي المتوردتين بدفء شفاهك .. و ما أطول عمر هذا الغياب الذي يعتصر القلب و الفكر و الوجدان
هذه الصبابة المتدلية على أمسياتي كعناقيد يانعة تحييني .. و تحرك بأعماقي سواكناً نسيتها , حتى كادت تموت اختناقاً فتحمل معها كل نبضة  كل زفرة و كل إحساس . لا أريد لهذ الحنين أن ينطفئ و يغادر فهو الذي يزفني كل ليلة عروساً بهية تحملها نوارس الحرية على أجنحة منبسطة تغطي الأفق و يتفيأ ظلها
كيف أموت و قد شربت رحيق الولع المتقاطر من عينيك عند كل لقاء .. قرب أطلال حكاية ما .. نسجها القدر و بددها في زمن ما .. هذا الرحيق مدّد تفاصيل العمر و غسل شوائب الروح كما يغسل مطر الربيع شوائب الجمال المنسية على بتلات الحياة
دمعي أذرفه ليسعفني في وحدتي و انتظاري .. و ليبلل جفاف هذه الفلاة التي تمتد بيني و بين غدٍ أنت شمسه المشرقة بين جفون الأمل و الأماني .. أنت سقسقات فجره العليل الذي ينظم قصيدة عشق يشدوها قلبي ليسمو بنبضه حيث يتسلطن القمر في كامل بهائه و عظمته
أنتظر غدك يا ملهمي .. أنتظر ساعة لقائك لأقول لك أنني أحبك .. و أنني أولد كل يوم على ذكراك
لأقول لك كلاماً لن يفهمه أحد غيرك .. و لن يستعذبه أحد غيرك .. كلاماً يعبق قلبك بطيب أحضاني و يرسم على محياك بسمة الخلود في دنيا الأحلام الوردية .. كلاماً لك وحدك

آمنة عمر امغيميم
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة