عالم آمنة عمر امغيميم يرحب بكل من يعشق الجميل و المنسق و خاصة البسيط.. كلمة بسيطة.. لوحة بسيطة.. أكلة بسيطة.. لحظة بسيطة
Visualizzazione post con etichetta قصصي القصيرة. Mostra tutti i post
Visualizzazione post con etichetta قصصي القصيرة. Mostra tutti i post
lunedì 27 ottobre 2014
mercoledì 13 febbraio 2013
الصداقة الافتراضية
لماذا ..؟؟
لماذا يكون سهلاً على الإنسان إساءة الظن بإنسان آخر ..؟؟و لماذا يصدر أحكاماً ترتكز على تفاهات ليس متأكداً من صحتها لكنه يزكي بها أحكامه القاسية ..؟؟لماذا تغيب معاني العلاقات الودية السامية و لا يبقى منها إلا أسماء نملأ بها
الصفحات و نزوق بها الرسائل , و ننعم بها الكلام ..؟؟
أسئلة كثيرة تترضخ في رأس " زينب " التي تسرد هنا موقفها من الصداقة و المسيئين فهمها .
و بالرغم من هذا فإنني أصرّ على إبقاء ومضة الأمل مضيئة في دواخلي للخروج من هذا الركام من الصراعات اليومية و اللامتناهية ، بعلاقة وديّة لا تشوبها شائبةليس لأنني في حاجة إلى ربط صلة تواصل مع عالمي الخارجي فحسب و إنما لأنني أعتبر علاقة الصداقة لا تقلّ شأناً تن العلاقات العائلية كالأخ مع أخيه و الأب مع ابنه و الأم مع ابنتها كذلكالمشكلة العظمى هي أن معاني الصداقة تلاشت و اندثرت مع مهب رياح المصالح الشخصية الخبيثة .. فالصداقة الآن هي فقط عنوان مسطر أو ستار يتوارى خلفه ذوو النوايا الخبيثة
كل المعاني الجميلة تختفي و تحتضر في هذا الواقع التائه بين المعقول و اللامعقول بين الأخذ و الرد .. بين المصلحة العامة و المصلحة الشخصية .. واقع تائه بين سوء الظن و حسن النية .. بين الحكم الصارم و الجلد و الصلب و التعامل بحسن الأخلاق و المكارم و نبل القلوب.
إنه فعلاً واقع يدعو للاشمئزاز و الغثيان "
sabato 9 febbraio 2013
موعد مع الموت
موعد مع الموت
******************
اتكأت “رحاب” على شجرة أحزانها
كعادتها في نهاية كل يوم
عناءٍ و شقاءٍ و محنة
وجهها المستدير ، تعاقبت عليه آثار الزمن الغالب في كل الأحيان و المواقف .. حتى عيناها السوداوتان اللتان كانتا مظللتين بخطوط متشابكة من الرموش الناعمة أصبحتا ذابلتين ناعستين يثقلهما العزوف و الاشمئزاز. و تلك اليدان الناعمتان اللتان طالما رغبتا في لمس أشياء حريرية ومداعبة نعومة الحياة .. بلغ منهما التشقق و التآكل كل الأبعاد
موعدها مع الشجرة كموعدٍ مع الموت ، حيث لا تحضرها إلا ذكريات ماضٍ محبوس في زنزانة الكآبة و الآلام
صراعها مع هذه الذكريات أقوى و أشد من صراعها مع صعوبات الحياة و تقلباتها
لأن بطلة الذكريات هي أمها التي يُفترض أن تكون مركز كونها .. يفترض أن تكون ذكرى جميلة تخفف ثقل عبء الحياة
و يفترض أن تكون بلسماً لكل الجراح و كل الخدوش .. لكن صوت الغضب بدواخلها كطنين النحل المتمرد , يتكرر على مسامعها و لا يتوقف .. يخبرها كم كانت الحياة مع أمها جحيماً تتعالى فيه ألسنة اللهب لتجعل من كل لحظة من لحظات العمر رماداً مدكوكاً في شرايينها كما يدك التراب في الجب .. لم تفهم ” رحاب ” سبب هذا الكره الذي كانت تحمله أمها في قلبها و كانت تغذيه كل يوم بالعتاب و اللوم و كل أنواع الشتائم .. كيف يمكن لأم أن تكره ابنتها و تتركها على الهوامش كشيء من عدم ..؟؟ كيف يعقل أن ينعدم كل إحساس جميل و شعور دافء نبيل بين أم و فلذة كبدها ..؟؟ هذه هي الأسئلة التي كانت تقتل كل ذرة في جسد هذه الفتاة الضائعة بين الماضي الأليم و هذا الواقع الذي تغيب فيه ” الأم ” و لا تحضر فيه إلا صورتها و هي في أبشع حالاتها النفسية
من المؤكد أن الأسباب كانت كثيرة و لكنها لن تكون مقنعة و مقبولة .. فلا شيء في هذه الحياة متقلبة الأحوال يمكنه أن يحول قلب أم إلى قطعة من صخر جامد .. الأم هي نبع الحب و الحنان الفياض الذي لا يجف و لا يتلاشى .. هي السند و الكتف الدافء الذي لا يتعب و لا يكلّ .. هي الصدر الرحب الذي يسع كل الدنيا و لا يضيق ..
كانت ” رحاب ” تلوذ إلى كل هذا و لكنها كانت تعرف في قرارة نفسها أنها لن تنال منه شيئاً .. فتركت للأحزان كل المجالات لتستنزف قواها و تسلب ابتسامتها و تفقدها الرغبة في متابعة مسيرة حياتها في سكينة و طمأنينة
اختارت هذه الشجرة اليتيمة كما هي يتيمة روح ” رحاب ” لتعيش معاه لحظات الأسف و البكاء المرير .. غير مدركة أن أنفاسها تُلفظ شيئاً فشيئاً تحت هذه الفروع المتشققة الباهتة
ويستمر شريط هذه المعاناة في الانسراب و كأن الفتاة تبحث عن نهاية مجهولة لكنها قاسية و مؤلمة .. نعم .. نهاية مؤلمة .. ذهب معها الوجه الشاحب و اليدان المتشققتان و انطفأ معها وميض العينان السوداوتان .. و لم يبق تحت تلك الشجرة الكاظمة إلا
كعادتها في نهاية كل يوم
عناءٍ و شقاءٍ و محنة
وجهها المستدير ، تعاقبت عليه آثار الزمن الغالب في كل الأحيان و المواقف .. حتى عيناها السوداوتان اللتان كانتا مظللتين بخطوط متشابكة من الرموش الناعمة أصبحتا ذابلتين ناعستين يثقلهما العزوف و الاشمئزاز. و تلك اليدان الناعمتان اللتان طالما رغبتا في لمس أشياء حريرية ومداعبة نعومة الحياة .. بلغ منهما التشقق و التآكل كل الأبعاد
موعدها مع الشجرة كموعدٍ مع الموت ، حيث لا تحضرها إلا ذكريات ماضٍ محبوس في زنزانة الكآبة و الآلام
صراعها مع هذه الذكريات أقوى و أشد من صراعها مع صعوبات الحياة و تقلباتها
لأن بطلة الذكريات هي أمها التي يُفترض أن تكون مركز كونها .. يفترض أن تكون ذكرى جميلة تخفف ثقل عبء الحياة
و يفترض أن تكون بلسماً لكل الجراح و كل الخدوش .. لكن صوت الغضب بدواخلها كطنين النحل المتمرد , يتكرر على مسامعها و لا يتوقف .. يخبرها كم كانت الحياة مع أمها جحيماً تتعالى فيه ألسنة اللهب لتجعل من كل لحظة من لحظات العمر رماداً مدكوكاً في شرايينها كما يدك التراب في الجب .. لم تفهم ” رحاب ” سبب هذا الكره الذي كانت تحمله أمها في قلبها و كانت تغذيه كل يوم بالعتاب و اللوم و كل أنواع الشتائم .. كيف يمكن لأم أن تكره ابنتها و تتركها على الهوامش كشيء من عدم ..؟؟ كيف يعقل أن ينعدم كل إحساس جميل و شعور دافء نبيل بين أم و فلذة كبدها ..؟؟ هذه هي الأسئلة التي كانت تقتل كل ذرة في جسد هذه الفتاة الضائعة بين الماضي الأليم و هذا الواقع الذي تغيب فيه ” الأم ” و لا تحضر فيه إلا صورتها و هي في أبشع حالاتها النفسية
من المؤكد أن الأسباب كانت كثيرة و لكنها لن تكون مقنعة و مقبولة .. فلا شيء في هذه الحياة متقلبة الأحوال يمكنه أن يحول قلب أم إلى قطعة من صخر جامد .. الأم هي نبع الحب و الحنان الفياض الذي لا يجف و لا يتلاشى .. هي السند و الكتف الدافء الذي لا يتعب و لا يكلّ .. هي الصدر الرحب الذي يسع كل الدنيا و لا يضيق ..
كانت ” رحاب ” تلوذ إلى كل هذا و لكنها كانت تعرف في قرارة نفسها أنها لن تنال منه شيئاً .. فتركت للأحزان كل المجالات لتستنزف قواها و تسلب ابتسامتها و تفقدها الرغبة في متابعة مسيرة حياتها في سكينة و طمأنينة
اختارت هذه الشجرة اليتيمة كما هي يتيمة روح ” رحاب ” لتعيش معاه لحظات الأسف و البكاء المرير .. غير مدركة أن أنفاسها تُلفظ شيئاً فشيئاً تحت هذه الفروع المتشققة الباهتة
ويستمر شريط هذه المعاناة في الانسراب و كأن الفتاة تبحث عن نهاية مجهولة لكنها قاسية و مؤلمة .. نعم .. نهاية مؤلمة .. ذهب معها الوجه الشاحب و اليدان المتشققتان و انطفأ معها وميض العينان السوداوتان .. و لم يبق تحت تلك الشجرة الكاظمة إلا
جسد نحيل هامد يحمل كل معاني الأنوثة التي اغتصبها ماضي الأحزان والأوجاع
"آمنة عمر امغيميم "
giovedì 7 febbraio 2013
فنجان قهوة و سيجارة
فنجان قهوة و سيجارة
لم يكن يوماً مثل أيامي المعتادة..
و لم تكن طاولتي في المقهى المعتاد ..
كان يوماً عنوانه : فنجان قهوةٍ و سيجارة.
كعادتي لم أنتبه لمن يجلس إلى حانبي و لا خلفي ، فكلّ همّي في ذلك الصباح البارد هو ارتشاف فنجان ” الكاپوتشينو ” الفاتر المعطر بنكهة الشوكولاتا المُرّة .
انتابني شعورٌ مفاجئ ضايقني و أعجبني في نفس الوقت .. فأنا أحبّ مشاكسة مشاعري و مراوغتها ..
تمرّ أمامي غيمةٌ رماديةٌ من دخانٍ ذو نكهة ناعمة .. فأغمض عينيَّ و أستنشقها
بكلّ هدوء ٍو متعة .. ثم أُتبعها جرعةَ الكاپوتشينو الساخنة .. يتوالى مرور الغيمات أمامي فتتحول المتعة إلى دورانٍ ارضي بطيء ، و عندها أُدرك أنني شاركتُ أحداً ما في استنزاف السيجارة ذات النكهة الناعمة ..
منعني إحساسي بالخجل من الالتفات خلفي لمعرفة مصدر هذا الدخان الممتع لكن الفضول كان أقوى و أشد .. أدير وجهي بكل هدوء و أناقة لأُصاب بصعقة
أنستني دوران الأرض البطيء و متعة النكهة الناعمة ..
رأيته ..
نعم .. رأيته هناك .. خلف طاولته المستديرة .. يغازل تلك السيجارة بين أنامله الطويلة و شفتيه الغليظتين
و بين لمسة و لمسة يرتشف من فنجان قهوته قطرات قليلة و كأنه يدخرها للزمن
كانت إلتفاتة سريعة .. رأيتُ فيها حلماً جميلاً حملني على بساطٍ من حرير لأجوب كل جنان العشق و الجمال ..
كانت نظرة خاطفة حركت كل سواكني و ذكرتني بصفحة من حياتي طويتها اعتقاداً مني أن وجودها كعدمه ..
عشقتُ تلك السيجارة و ذلك الفنجان ..
عشقتُ الطاولة المستديرة و الدخان
عشقتُ ذلك الطيف الذي مرّ من أمامي
دون أدنى اهتمام ..
"آمنة عمر امغيميم"
domenica 27 gennaio 2013
الحمام الزاجل
الحمام الزاجل
..........................
الحمام الزاجل يعلو في الأفق
يحمل للعالم رسالة . يعلو .. و يعلو ,لا يأبه لبنادق القُنّاص و لا لمخالب الصقور.
هذه بداية الحكاية : حمام أحب العالم و أحب إبلاغ الرسالة
كتبت حروفي بدم من قلبي على قطعة قرطاس من لحمي
كتبت عن الحب الذي ينبع من قلبي و أغمر به كل من حولي ..أعطيه بلا مقابل
لألملم شتاتي و شتات الجاحدين حولي
كتبت عن السلم الذي يطوف على الأوطان , لا يجد مستقراً و لا أحضاناً
أرهقه الطواف و الدوران .. يستجدي وطناً , يستجدي شعباً , يستجدي حياةً
كتبت عن الوفاء .. بات كعناويناً تُسطر عريضةً على كل الجباه
كتبت عن الشهامة و المروءة , و عن الإنسانية التي تضمحل و تذوب على
مساحات الأوطان
كتبت عن المعاناة بكل أنواعها .. و لم أنس طبعاً معاناتي
حمّلت الحمام مخطوطاتي و قبلاتي فطارَ هائماً لا يعرف من أين البداية .
و حين علا و توسط الأفق بدت له خارطة العالم واضحة .. يغلب عليها اللون
الرمادي و الأسود ثم الأحمر .. نعم ..تلك ألوان هذه الحياة .. كآبة و حزن و جراح
طار الحمام بين السحاب الزّجِل بدون خوف .. ترفعه روح الحماس و الأمل .. ينثر قصاصات
الرسالة على أوطانٍ استعبد فيها الناس .. و أخرى اغتصبت فيها النساء .. على أراضٍ سفكت فيها دماء الأبرياء .. و أخرى جاع فيها الأطفال و ضمئوا
ترحل قصاصاتي مع هبوب الريح لتجد تربة خصبة تُدفن بين حباتها .. تنتظر قطرات المطر
العابرة من هنا و هناك , و حين يأتي الربيع تنبثق كل ألوان الحياة البهية
" آمنة عمر امغيميم "
Iscriviti a:
Post (Atom)






.gif)




