domenica 24 febbraio 2013

زنبقةٌ لم يُقَبّلها الربيع



هذه الغيمة الداجنة تعكر صفو السماء
الوجوه في الشوارع رمادية
الأصوات في الأفق كاظمة
برك الماء الممزوج بطين الشحوب
تلوذ إلى أطفال الأحياء العابثين
أهي المدينة تحتضر على شراشف المناكب .؟
أم هو هذا القلب السقيم 
يعتصره الجوى 
و تبدده غصص الرحيل ..؟؟
سلاسل شائكة تلتوي حول
خصر الحياة 
التي تستحي أن ترفع صوت العويل
فيسمع لها أنين 
كأنين المخاض
لا يجدي البكاء على عمر النوائب
و لا يسعف العتاب على بشرية خواء
تتكاثف الغيمات القاتمات
إلى ما لا نهاية
و يكسي السواد عراء الجمال
هكذا هي سيرة هذا الزمن 
تيهٌ عن طواعية وسط أدغال الضياع 
و ارتكان مميت بين مذلة الدنيا
و الهوان 
كل مجاديف مراكب الحياة تكسّرت
تقودها رياح البطش إلى شطآن
الاستفزاز و الاستنزاف
مستسلمة أنت يا حياة 
كما استسلم القلب لوجع الرحيل
ميتة أنت يا حياة 
كما يموت الإحساس الجميل
يا زنبقة لم يقبّلها الربيع
و لم يلامسها رذاذ فجر العيد
يا شهيدة زمن العارات
يا خالدة في تاريخ النكبات


آمنة عمر امغيميم


علاقة الآباء بالأبناء على نهج الرسول الأكرم





" رجال و نساء حول الرسول " عليه الصلاة و السلام لسعد يوسف عبد العزيز من الكتب الرائعة التي أعطت لكل أو لبعض من عاش و صاحب و رافق نبي الأمة , في مسيرته الجهادية من أجل نشر الإسلام , الحق كاملا في الوصف و التدقيق شكلا و مضموناً 
لا يمكن أن تقرأ مثل هذا الكتاب دون أن تهطل دموع الشوق إلى النبي الكريم صلى الله عليه و على آله و سلم .. دموع الألم على ما كان يواجهه من جفاء و كره و معصية من طرف الكفار .. دموع الفخر و الامتنان و الحمد على أن الله تعالى اختارك لتكون من الذين آمنوا و استغفروا و تابوا . .رسول الله 
سيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها و أرضاها كانت الإبنة المثالية التي أحبت أباها حباً لا مثيل له .. علاقتها به صلى الله عليه و سلم كانت علاقة مبنية على الحب الصادق الذي لا تشوبه شائبة و الاحترام العميق و المساندة في كل المواقف و الاحوال . كانت سيدتنا فاطمة حاضرة حضوراً كبيراً و بكل المعاني في حياة نبينا الكريم .. و هكذا يجب أن تكون علاقةالأبناء بالآباء , فالابن لا يحتاج أن يصطنع قلباً ليحب والديه بكل صدق لأن حب الأبناء للآباء فطرة تكبر معهم و تزداد بازدياد مواقف التضحية و الاهتمام و العناية الفائقة .و كلها صفات اجتمعت في شخصية رسول الله كأب و التي يجب ان تكون صفات كل الآباء 
واجبنا الاهتمام بفلذات أكبادنا و توفير حياة مريحة هانئة لهم و التعامل معهم برفق و لين خاصة في مواقف الأخطاء و الهفوات و العصيان .. لا مجال للانفعالات و هيجان الأعصاب لأن ذلك سيخلق فقط هوة بين الأب و الابن تزداد عمقاً كلما انعدم التفاهم و تعذر الحوار 
رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يحسن الاستماع و الحوار و الأخذ و الرد , لم يكن يترك للغضب أي مجال لقيادة مشاعره و آرائه و قراراته مما كان يدفع بسيدتنا فاطمة للجوء إليه في كل صغيرة و كبيرة لأنها كانت ترى فيه صلى الله عليه و سلم خير سند , خير ناصح و خير مرشد
الابن يحتاج لاكتساب الثقة كاملةً في والده و لتكوين علاقة هي أقرب بكثير إلى علاقة صداقة أساسها الصراحة و الاحترام و ليس الخوف و الهروب .. أساسها الحوار و ليس القمع و طمس المعنويات .. في غياب الاحترام و الحوار تفقد هذه العلاقة مميزاتها لتصبح شبه صورة أسرية لا أقل  و لا أكثر 
نحن الآباء لا نحتاج إلى دراسات علمية كي نفهم و نستوعب واجباتنا تجاه أبنائنا , يكفينا الرجوع إلى سيرة نبينا الكريم و السير على خطاه لنكون 
الآباء المناسبين لأداء هذا الدور المهم في حياة أبنائنا 

آمنة عمر امغيميم



venerdì 15 febbraio 2013

واقع أليـــــــــــــــــم


Burned alive

Bruciata viva 

Souad



كم أود أن أعرف رأي كل رجل عربي  يقرأ هذه القصة الواقعية المؤلمة
Burned alive . Souad
هل هذا هو الحل ؟؟
هل هذا هو الصواب ؟؟
هل هذا هو عقاب الزنا الذي أمر به الله تعالى في كتابه الحكيم ..؟؟
لا و ألف لا .. فهذا الواقع لا يمتّ لحكمة الله بصلة .. و لا يرتكز على حرف واحد مما جاء في الكتاب الكريم .. لكن ما العمل حين يجتمع الجهل و التسلط و الغباء في جسد واحد لتكون النتيجة " رجل عربي فاسد .. سعاد كانت فتاة بكل المعاني بريئة ساذجة تربت في محيط منغلق إلى أبعد حد .. تحكمه سلطة الرجل و المرأة فيه لا تترك حتى أثر قدميها على الرمل 
تلبس سعاد الخطيئة , حين تستسلم لحب رجل مخادع دنس عذريتها و وشم على وجهها علامات العار و الإثم , الذي يعاقب عليه رجال الضفة الغربية بأقسى العقوبات بعيداً عن أي قانون شرعي أو دستوري .. و لا يقتصر الأمر فقط على الضفة الغربية بل هذا واقع  عالمنا العربي أجمع .. للرجل كل الحق و كل السلطات و النهي و الأمر .. الرجل سلطان أينما وجد .. حاكم قاضٍ جلادٌ و مقيمٌ للحدّ 
تغرق سعاد في موجة باردة حارقة من أعلى رأسها إلى قدميها إلى أن تدخل في موجة أخرى من نيران ملتهبة .. تجري سعاد دون قصد محدد و النيران الغاضبة تأكل كل قطعة من جسدها الذي بدت عليه عالامات الحمل واضحة .. لتنجو بأعجوبة فائقة بعيداً عن قريتها في الضفة الغربية التي احتوت ذكرياتها الأليمة و عائلتها  المتمزقة و المتشققة بين نساء مغلوبات على أمرهن و رجال لا تهمهم إلا مكانتهم بين الناس 
تربية سعاد لم تكن تربية مبنية على قواعد معقولة و لم تكن حتى تربية دينية .. ما من أحد علم سعاد أن العلاقة بين رجل و امرأة خارج الزواج هي علاقة غير شرعية حرمها الإسلام و يعاقب عليها الله تعالى , بل كل ما كانت تعلمه هو أنها علاقة لن يرضا عنها أبوها و يدخل هنا كذلك عامل الثقة المطلقة في الحبيب و الخضوع إلى همس القلب الذي قادها إلى نهاية رهيبة 
إلى متى ستظل المرأة في عالمنا العربي ضحية  الجهل و الأمية .. ؟؟ إلى متى سيبقى العقاب هو الحرق بالنار و تشويه الوجوه و سفك الدماء بدون حق و لا عدل .. ؟؟
قصة سعاد كانت من بين القصص المأساوية التي قرأتها و التي أنصح بقراءتها .. نعتقد أننا على دراية كاملة بواقعنا لكننا و للأسف نجهل الكثير و الكثير من الحقائق و الظواهر الاجتماعية التي تجعل منا شعوباً تغط في سبات اللاوعي العميق 

آمنة عمر امغيميم








mercoledì 13 febbraio 2013

الصداقة الافتراضية






الصداقة الافتراضية

لماذا ..؟؟

لماذا يكون سهلاً على الإنسان إساءة الظن بإنسان آخر ..؟؟و لماذا يصدر أحكاماً ترتكز على تفاهات  ليس متأكداً من صحتها لكنه يزكي بها أحكامه القاسية ..؟؟لماذا تغيب معاني العلاقات الودية السامية و لا يبقى منها إلا أسماء نملأ بها 

الصفحات و نزوق بها الرسائل , و ننعم بها الكلام ..؟؟

أسئلة كثيرة تترضخ في رأس " زينب " التي تسرد هنا موقفها من الصداقة و المسيئين فهمها .

      
" من خلال تعاملي مع هذا النوع من أفراد مجتمعنا العربي عامةً ، كنت أتوخى الحذر و أحاسب على تصرفاتي و كلامي معهم لأنني كنت أدرك جيداً و لا زلتُ أن علاقة الصداقة أو الصحبة أو( الصداقة الافتراضية ) كما يسمونها حالياً ..أو أي نوع من العلاقات الاجتماعية الخارجة طبعاً عن نطاق العائلة .. ما هي إلا علاقة آيلةٌ لنهاية خائبة


و بالرغم من هذا فإنني أصرّ على إبقاء ومضة الأمل مضيئة في دواخلي للخروج من هذا الركام من الصراعات اليومية و اللامتناهية ، بعلاقة وديّة لا تشوبها شائبةليس لأنني في حاجة إلى ربط صلة تواصل مع عالمي الخارجي فحسب و إنما لأنني أعتبر علاقة الصداقة لا تقلّ شأناً تن العلاقات العائلية  كالأخ مع أخيه  و الأب مع ابنه و الأم مع ابنتها  كذلكالمشكلة العظمى هي أن معاني الصداقة تلاشت و اندثرت مع مهب رياح المصالح الشخصية الخبيثة .. فالصداقة الآن هي فقط عنوان مسطر أو ستار يتوارى خلفه ذوو النوايا الخبيثة


كل المعاني الجميلة تختفي و تحتضر في هذا الواقع التائه بين المعقول و اللامعقول بين الأخذ و الرد .. بين المصلحة العامة و المصلحة الشخصية .. واقع تائه بين سوء الظن و حسن النية .. بين الحكم الصارم و الجلد و الصلب و التعامل بحسن الأخلاق و المكارم و نبل القلوب.


 إنه فعلاً واقع يدعو للاشمئزاز و الغثيان "


 
" آمنة عمر امغيميم " 





 


علاقتي بالدراما

عدّاء الطائرة الورقية



كلما فكرت في هذا الارتباط الوطيد الذي يجمعني بالروايات الدرامية , أجد نفسي هائمة بين عناوين كل تلك الروايات التي تملأ رفوف مكتبتي .. والتي أصبحت جزءً مهماً من حياتي     
العناوين كثيرة و الكتاب كثيرون و كلهم منقوشون في ذاكرتي , محفورون كندب الزمن المرير..لم أكن أفضل رواية على أخرى , كانت المأساة والمعاناة بالرغم من اختلافها و حدّتها تعني لي حقيقة واحدة و هي ألمٌ يولد في ظروف معينة لينمو و ينمو فيصبح هو      الحياة و الممات
لكن بعد قراءتي لرواية ” عدّاء الطائرة الورقية ” للكاتب الباكستاني خالد حسيني وجدت طعماً آخر للمعاناة التي اعتدت قراءتها في روايات مكتبتي  و التي أعيشها في واقعي الخاص 





كنت أعيش أحداث القصة بكل تفاصيلها .. أفرح لفرح ” حسن وأمير ” أبكي لبكائهما  أبتسم إذا ابتسما و أموت في أحزانهما كما كانا يموتان . لم أحدد بالضبط أياً من الشخصيتين تمثلني و تعكس صورتي .. فتارة كنت أراني ” حسن ” في شجاعته و صبره وقوة عزيمته وحتى غبائه وسذاجته و براءته .. و تارة أخرى كنت أجد نفسي أقرب بكثير من شخصية ” أمير ” في غموضه و تناقضه و حزنه العميق المقنع 
لكنني كنت أميز جيداً الفوارق بين الواقع الذي أعيشه و ذلك الذي يعيشه كل أفغاني مغلوب على أمره .. مما يجعلني أكثر الحمد و الشكر لله تعالى على نعمة “الوطن 
.. "الحرالآمن 
رواية ” عدّاء الطائرة الورقية ” غيرت في نفسي كثيراً من الأمور و جعلتني أقدس أموراً أخرى كالصداقة مثلاً .. حيث أن خالد حسيني صورها أجمل تصوير حين 
..استحضر فيها عامل التضحية و صدق المشاعر و العفو و العطاء بدون مقابل




و هذا نجده كذلك في روايته 
 ألف شمس مشرقة  حيث أن التضحية من أجل ” الآخر ” كانت لها أبعاد لا يمكن تصورها و تقبلها 
هذه العلاقة الإنسانية المقدسة تبعد معانيها و أعماقها .. و تكون خالصة قيمة سامية حين تولد في حيز يجمع المعاناة و الظلم و الحرب التي تُجهل بدايتها و نهايتها .. كلما قست الظروف و تعفنت الأوضاع كلما توطدت الصداقة والْتحمت الأرواح و المشاعر لتعيش في جسدين كجسد واحد 
” آمنة عمر امغيميم ”




sabato 9 febbraio 2013

هذا اللـــــــيل .. ليـــــس لي



الليل يتأوه في جوفه
و يتلوّى في فراش المنايا
النجيمات اليتيمة هناك
في حضن السماء الشاحبة
تشيح عنه آخر بصيص
الياسمين دبّ فيه اليُبس
لا يعبّق شرفات الأزقة
و الطيور المرتكنة في أحباسها 
تسقسق بكاءً بلا دموع


ما بالُ هذا  السكون
 
يغير تقاسيمه الجميلة 

التي تلهمني أعذب القصائد

يتمنّع الحرف
 
تتوارى القافية

و يحتضر بيت القصيد


هذا اللّيل المستسلم
 
لأشباح السبات المميت
 
ليس لي
 
لا أعرفه 

ليلي أنا سكونُ شاعريّ

و هذه القصائد البلورية

المتناثرة على مساحات العمر

كبتلات الأقحوان و الياسمين

هي قطوفٌ من رذاذ اللحظات
 
التي أعيشها أنا و ليلي


فيا سماء ابتهجي
 
و يا نجوم أبلجي و راقصي
 
القمر على نغمات العشق

و اجعلوا مني عروساً كعرائس

الأساطير البهية الفاخرة

تزينني ألوان الحياة المفعمة
 
حباً و ولعاً 

و شاعرة تشدو و تنظم 

  ..أعذب الكلام


" آمنة عمر امغيميم "




موعد مع الموت


موعد مع الموت
******************

اتكأت “رحاب” على شجرة أحزانها
كعادتها في نهاية كل يوم
عناءٍ و شقاءٍ و محنة
وجهها المستدير ، تعاقبت عليه آثار الزمن الغالب في كل الأحيان و المواقف .. حتى عيناها السوداوتان اللتان كانتا مظللتين بخطوط متشابكة من الرموش الناعمة أصبحتا ذابلتين ناعستين يثقلهما العزوف و الاشمئزاز. و تلك اليدان الناعمتان اللتان طالما رغبتا في لمس أشياء حريرية ومداعبة نعومة الحياة .. بلغ منهما التشقق و التآكل كل     الأبعاد 
موعدها مع الشجرة كموعدٍ مع الموت ، حيث لا تحضرها إلا ذكريات ماضٍ محبوس في زنزانة الكآبة و الآلام 
صراعها مع هذه الذكريات أقوى و أشد من صراعها مع صعوبات الحياة و تقلباتها  
لأن بطلة الذكريات هي أمها التي يُفترض أن تكون مركز كونها .. يفترض أن تكون ذكرى جميلة تخفف ثقل عبء الحياة 
و يفترض أن تكون بلسماً لكل الجراح و كل الخدوش .. لكن صوت الغضب بدواخلها كطنين النحل المتمرد , يتكرر على مسامعها و لا يتوقف .. يخبرها كم كانت الحياة مع أمها جحيماً تتعالى فيه ألسنة اللهب لتجعل من كل لحظة من لحظات العمر رماداً مدكوكاً في شرايينها كما يدك التراب في الجب .. لم تفهم ” رحاب ” سبب هذا الكره الذي كانت تحمله أمها في قلبها و كانت تغذيه كل يوم بالعتاب و اللوم و كل أنواع الشتائم .. كيف يمكن لأم أن تكره ابنتها و تتركها على الهوامش كشيء من عدم ..؟؟ كيف يعقل أن ينعدم كل إحساس جميل و شعور دافء نبيل بين أم و فلذة كبدها ..؟؟ 
هذه هي الأسئلة التي كانت تقتل كل ذرة في جسد هذه الفتاة الضائعة بين الماضي الأليم  و هذا الواقع الذي تغيب فيه ” الأم ” و لا تحضر فيه إلا صورتها و هي في أبشع حالاتها النفسية 
من المؤكد أن الأسباب كانت كثيرة و لكنها لن تكون مقنعة و مقبولة .. فلا شيء في هذه الحياة متقلبة الأحوال يمكنه أن يحول قلب أم إلى قطعة من صخر جامد .. الأم هي نبع الحب و الحنان الفياض الذي لا يجف و لا يتلاشى .. هي السند و الكتف الدافء الذي لا يتعب و لا يكلّ .. هي الصدر الرحب الذي يسع كل الدنيا و لا يضيق .. 
كانت ” رحاب ” تلوذ إلى كل هذا و لكنها كانت تعرف في قرارة نفسها أنها لن تنال منه شيئاً .. فتركت للأحزان كل المجالات لتستنزف قواها و تسلب ابتسامتها و تفقدها الرغبة في متابعة مسيرة حياتها في سكينة و طمأنينة
اختارت هذه الشجرة اليتيمة كما هي يتيمة روح ” رحاب ” لتعيش معاه لحظات الأسف و البكاء المرير .. غير مدركة أن أنفاسها تُلفظ شيئاً فشيئاً تحت هذه الفروع المتشققة   الباهتة
ويستمر شريط هذه المعاناة في الانسراب و كأن الفتاة تبحث عن نهاية مجهولة لكنها قاسية و مؤلمة .. نعم .. نهاية مؤلمة .. ذهب معها الوجه الشاحب و اليدان المتشققتان  و انطفأ معها وميض العينان السوداوتان .. و لم يبق تحت تلك الشجرة الكاظمة إلا 
جسد نحيل هامد يحمل كل معاني الأنوثة التي اغتصبها ماضي الأحزان والأوجاع

"آمنة عمر امغيميم "